كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَّذِيراً﴾ ؛ أي لو شِئنا لبعَثنا في كلِّ قريةٍ نَذيراً ينذِرُهم، ولكن بعثناكَ يا مُحْمَّدُ إلى القُرَى رَسُولاً لعِظَم كرامَتِك علينا، وليكون كلُّ الثواب والكرامة لك خاصَّةً، ﴿فَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ﴾ ؛ فِيما يطلبونَ منكَ أن تعبُدَ آلِهَتهم، ومداهنَتَهم، ﴿وَجَاهِدْهُمْ بِهِ﴾ ؛ أي بالقُرْآنِ، ﴿جِهَاداً كَبيراً﴾ ؛ شَديداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى