لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أي كُنْ قائماً بحقِّنا من غير أن يكون منك جنوحٌ إلى غيرنا أو مبالاةٌ بِمَنْ سوانا، فإنَّا نَعْصِمُكَ بكلِّ وجهٍ، ولا نرفع عنك ظِلَّ عنايتنا بحالٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى