الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿عَلَى رَبِّهِ﴾ : يجوزُ أَنْ يتعلَّقَ ب " ظَهيراً " وهو الظاهر، وأَنْ يتعلَّقَ بمحذوفٍ على أنه خبرُ " كان " و " ظهيراً " حالٌ. والظَّهير : المُعاوِن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى