الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس في قوله ﴿وكان الكافر على ربه ظهيراً﴾ يعني أبا الحكم : الذي سماه رسول الله ﷺ أبا جهل بن هشام.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي في قوله ﴿وكان الكافر على ربه﴾ قال : أبو جهل.
وأخرج ابن المنذر عن عطية في قوله ﴿وكان الكافر على ربه ظهيراً﴾ قال : هو أبو جهل.
وأخرج ابن أبي شيبة وسعيد بن منصور والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿وكان الكافر على ربه ظهيراً﴾ قال : معيناً للشيطان على معاصي الله.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن والضحاك. مثله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير ﴿وكان الكافر على ربه ظهيراً﴾ قال : عوناً للشيطان على ربه بالعداوة والشرك.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة ﴿وكان الكافر على ربه ظهيراً﴾ قال : معيناً للشيطان على عداوة ربه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي في قوله ﴿وكان الكافر على ربه﴾ قال : أبو جهل.
وأخرج ابن المنذر عن عطية في قوله ﴿وكان الكافر على ربه ظهيراً﴾ قال : هو أبو جهل.
وأخرج ابن أبي شيبة وسعيد بن منصور والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿وكان الكافر على ربه ظهيراً﴾ قال : معيناً للشيطان على معاصي الله.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن والضحاك. مثله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير ﴿وكان الكافر على ربه ظهيراً﴾ قال : عوناً للشيطان على ربه بالعداوة والشرك.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة ﴿وكان الكافر على ربه ظهيراً﴾ قال : معيناً للشيطان على عداوة ربه.