التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بينت السورة الكريمة بعد ذلك موقف المشركين من هذه النعم العظيمة كما بينت وظيفة النبى ﷺ وأمرته بالمضى فى دعوته متوكلا على الله - تعالى - وحده الذى خلق فسوى. وقدر فهدى... قال - تعالى - :﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ...﴾.
الضمير فى قوله - تعالى - :﴿وَيَعْبُدُونَ...﴾ يعود على الكافرين، الذين عموا وصموا عن الحق.
أى : أن هؤلاء الكافرين يتركون عبادة الله - تعالى - الواحد القهار، ويعبدون من دونه آلهة لا تنفعهم عبادتها إن عبدوها، ولا تضرهم شيئا من الضرر إن تركوا عبادتها.
وقوله - سبحانه - :﴿وَكَانَ الكافر على رَبِّهِ ظَهِيراً﴾ بيان لما وصل إليه هؤلاء الكافرون من حمق وجهالة وجحود. فالمراد بالكافر : جنسه.
والظهير : المعين. يقال : ظاهر فلان فلانا إذا أعانه وساعده. وظهير بمعنى مظاهر.
أى : وكان هؤلاء الكافرون مظاهرين ومعاونين للشيطان وحزبه، على الإشراك بالله - تعالى - الذى خلقهم، وعلى عبادة غيره - سبحانه -.
ويصح أن يكون الكلام على حذف مضاف. أى : وكان الكافر على حرب دين ربه، ورسول ربه، مظاهرا للشيطان على ذلك.
وقال - سبحانه - ﴿على رَبِّهِ ظَهِيراً﴾ لتفظيع جريمة هذا الكافر وتبشيعها، حيث صوره - سبحانه - بصورة من يعاون على مخاربة خالقه ورازقه ومربيه وواهبه الحياة.
الضمير فى قوله - تعالى - :﴿وَيَعْبُدُونَ...﴾ يعود على الكافرين، الذين عموا وصموا عن الحق.
أى : أن هؤلاء الكافرين يتركون عبادة الله - تعالى - الواحد القهار، ويعبدون من دونه آلهة لا تنفعهم عبادتها إن عبدوها، ولا تضرهم شيئا من الضرر إن تركوا عبادتها.
وقوله - سبحانه - :﴿وَكَانَ الكافر على رَبِّهِ ظَهِيراً﴾ بيان لما وصل إليه هؤلاء الكافرون من حمق وجهالة وجحود. فالمراد بالكافر : جنسه.
والظهير : المعين. يقال : ظاهر فلان فلانا إذا أعانه وساعده. وظهير بمعنى مظاهر.
أى : وكان هؤلاء الكافرون مظاهرين ومعاونين للشيطان وحزبه، على الإشراك بالله - تعالى - الذى خلقهم، وعلى عبادة غيره - سبحانه -.
ويصح أن يكون الكلام على حذف مضاف. أى : وكان الكافر على حرب دين ربه، ورسول ربه، مظاهرا للشيطان على ذلك.
وقال - سبحانه - ﴿على رَبِّهِ ظَهِيراً﴾ لتفظيع جريمة هذا الكافر وتبشيعها، حيث صوره - سبحانه - بصورة من يعاون على مخاربة خالقه ورازقه ومربيه وواهبه الحياة.