بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله﴾ يعني : الأصنام ﴿مَا لاَ يَنفَعُهُمْ﴾ إن عبدوهم ﴿وَلاَ يَضُرُّهُمْ﴾ إن لم يعبدوهم ﴿وَكَانَ الكافر على رَبّهِ ظَهِيراً﴾ أي : عوناً للشياطين على ربه. قال بعضهم : نزلت في شأن أبي جهل بن هشام. ويقال : في شأن جميع الكفار.