زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبّهِ ظَهِيراً﴾ فيه أربعة أقوال :
أحدها : معينا للشيطان على ربه، لأن عبادته للأصنام معاونة للشيطان.
والثاني : معينا للمشركين على أن لا يوحدوا الله تعالى.
والثالث : معينا على أولياء ربه.
والرابع : وكان الكافر على ربه هينا ذليلا، من قولك : ظهرتُ بفلان : إذا جعلته وراء ظهرك ولم تلتفت إليه. قالوا : والمراد بالكافر ها هنا أبو جهل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى