لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ويعبدون من دون الله﴾ يعني هؤلاء المشركين ﴿ما لا ينفعهم﴾ أي إن عبدوه ﴿ولا يضرهم﴾ أي إن تركوه ﴿وكان الكافر على ربه ظهيراً﴾ أي معيناً أعان الشيطان على ربه بالمعاصي لأن عبادتهم الأصنام معاونة للشيطان وقيل معنى ظهيراً هيناً ذليلاً من قولك ظهرت بفلان إذا جعلته وراء ظهرك ولم تلتفت إليه وقيل أراد بالكافر أبا جهل والأصح أنه عام في كل كافر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى