النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿. . . وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبّهِ ظَهِيراً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : عوناً، مأخوذ من المظاهرة وهي المعونة. ومعنى قوله ﴿عَلَى رَبِّهِ﴾ أي على أولياء ربه.
الثاني : هيناً، مأخوذ من قولهم ظهر فلان بحاجتي إذا تركها واستهان بها قال تعالى :
﴿وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُم ظِهْريّاً﴾
[هود: ٩٢] أي هينا. ومنه قول الفرزدق :
تميم بن زيد لا تكوننّ حاجتيبظهرٍ فلا يعيا عَلَيّ جوابها
قيل إنها نزلت في أبي جهل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى