اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً﴾ أي : منذراً، ووجه(١) تعلقه بما تقدم أن الكفار يطلبون العون على الله ورسوله والله تعالى بعث رسوله لنفعهم، لأنه بعثه(٢) ليبشرهم على الطاعة و(٣) ينذرهم على المعصية، فيستحقوا الثواب، ويحترزوا عن العقاب فلا جهل أعظم من جهل من استفرغ جهده في إيذاء شخص استفرغ جهده في إصلاح مهماته ديناً ودنياً، ولا يسألهم على ذلك ألبتة(٤) أجراً(٥).
١ في ب: ووجه تعلقها..
٢ في ب: بعثهم..
٣ و: سقط من ب..
٤ في ب: البتة على ذلك..
٥ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٠٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى