السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما كان التقدير تسلية له صلى الله عليه وسلم فالزم ما نأمرك به ولا يزد همك بردهم عما هم فيه، فإنا ما أرسلناك عليهم وكيلاً عطف عليه قوله تعالى :﴿وما أرسلناك﴾ يا أشرف الخلق بما لنا من العظمة ﴿إلا مبشراً﴾ بالثواب على الإيمان والطاعة ﴿ونذيراً﴾ أي : مخوفاً بالعقاب على الكفر والمعصية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى