أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وزادهم نفوراً﴾ : أي القول لهم اسجدوا للرحمن زادهم نفوراً من الإيمان.
المعنى :
قوله ﴿وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن﴾ أي وإذا قال لهم الرسول أيها المشرك اسجدوا للرحمن ولا تسجدوا لسواه من المخلوقات. قالوا منكرين متجاهلين ﴿ما الرحمن ؟﴾ أنسجد لما تأمرنا أي أتريد أن تفرض علينا طاعتك ﴿وزادهم﴾ هذا القول ﴿نفوراً﴾، أي عبداً واستنكاراً للحق العياذ بالله تعالى.
الهداية :
من الهداية :
- مشروعية السجود عند قوله تعالى وزادهم نفوراً للقارئ والمستمع.