كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجاً﴾؛ البُرُوجُ: منازلُ الكواكب السَّبعةِ: الشَّمسُ؛ والقمَرُ؛ والمشتَرِي؛ فالْمرِّيخُ؛ وزُحَلُ؛ وعُطَارِدُ؛ والزُّهرَةُ، وهي اثنى عشرَ بُرجاً؛ فالْحَمَلُ والعَقْرَبُ بَيْتَا المرِّيخِ، والثَّورُ والميزانُ بيتا الزُّهرةِ، والْجَوزَاءُ والسُّنبلة بيتَا عُطَاردَ، والْجَدْيُ والدَّلْوُ بيتا زُحَلٍ. وقولهُ تعالى: ﴿وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً﴾؛ يعني الشَّمسَ.
﴿وَقَمَراً مُّنِيراً﴾.
وقرأ حمزة (سُرُجاً) أراد الشَّمسَ والكواكبَ معها. والمعنى: وجعلَ في السَّماء شَمساً تضيءُ بالنهارِ. ويقطعُ كلَّ شهر بُرجاً من البروج الاثني عشرَ، وجعلَ فيها قمراً يضيءُ بالليل، ويقطع كلَّ بُرج في يومٍ وثُلُثٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى