جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿تَبَارَكَ(١) الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا﴾، : قصورا عالية هي الكواكب السبعة السيارة كالمنازل(٢) لسكانها أو البروج الكواكب العظام، ﴿وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا﴾ : الشمس ومن قرأ سرجا فمراده الكواكب الكبار، ﴿وَقَمَرًا مُّنِيرًا﴾ : مضيئا بالليل،
١ ولما ذكر أنه خلق السموات والأرض، عقبه بما خلق في السماء، وبأعظم ما خلق في السماء من منافع السماء والأرض، فقال: ﴿تبارك الذي﴾ / ١٢ وجيز..
٢ وهو المروي عن علي وابن عباس وغيرهما وهي الحمل، والثور، والجوزاء، والسرطان، والأسد، والسنبلة، والميزان، والعقرب، والقوس، والجدي، والدلو، والحوت /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى