تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ الآية ٦١ ] وقوله تعالى :{ تبارك الذي جعل في السماء بروجا ] قوله :{ تبارك } قد ذكرنا أن بعضهم يقولون : هو من البركة، وقال بعضهم : من التعالي :﴿في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمار منيرا﴾ هو ما ذكرنا أنه خرج جوابا لقولهم :﴿وما الرحمن﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى