النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً﴾ فيها أربعة أوجه :
أحدها : أنها النجوم العظام، وهو قول أبي صالح.
الثاني : أنها قصور في السماء فيها الحرس، وهو قول عطية العوفي.
الثالث : أنها مواضع الكواكب.
والرابع : أنها منازل الشمس، وقرئ بُرجاً، قرأ بذلك قتادة، وتأوله النجم.
﴿وَقَمَراً مُّنِيراً﴾ يعني مضيئاً، ولذا جعل الشمس سراجاً والقمر منيراً، لأنه لما اقترن بضياء الشمس وهَّج حرّها جعلها لأجل الحرارة سراجاً، ولما كان ذلك في القمر معدوماً جعله نوراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى