تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله تعالى :( وعباد الرحمن ). فإن قال قائل : كل الناس عباد الرحمن، مؤمنهم وكافرهم ؟ قلنا : إن هذا كما يقول القائل : ابني فلان، ويخص بذلك الواحد من بينه، وكذلك يقول : صديقي فلان، ويخص بذلك الواحد من أصدقائه، ومعناه : أن من يكون ابني ينبغي أن يكون كفلان، ومن يكون صديقي ينبغي أن يكون كفلان.
وقوله :( الذين يمشون على الأرض هونا ). أي : بالسكينة والوقار. قال الحسن : علماء حكماء، لا يجهلون إذا جهل عليهم. وقال ثعلب : هونا رفقا.
وعن بعضهم : متواضعين لا يتكبرون.
وقوله :( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) قال الضحاك : إذا أوذوا صفحوا، وقال بعضهم : قالوا قولا يسلمون منه، وعن بعضهم : قالوا سلاما أي : متاركة لا خير ولا شر، وليس المراد من السلام هو السلام المعروف، وإنما معناه ما بينا.
والآية مكية، وكان المسلمون قد أمروا قبل الهجرة بالصفح والإعراض، وألا يقابلوا أذى المشركين بالمجازاة، ثم نسخ حين هاجروا بآية السيف.
وقوله :( الذين يمشون على الأرض هونا ). أي : بالسكينة والوقار. قال الحسن : علماء حكماء، لا يجهلون إذا جهل عليهم. وقال ثعلب : هونا رفقا.
وعن بعضهم : متواضعين لا يتكبرون.
وقوله :( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) قال الضحاك : إذا أوذوا صفحوا، وقال بعضهم : قالوا قولا يسلمون منه، وعن بعضهم : قالوا سلاما أي : متاركة لا خير ولا شر، وليس المراد من السلام هو السلام المعروف، وإنما معناه ما بينا.
والآية مكية، وكان المسلمون قد أمروا قبل الهجرة بالصفح والإعراض، وألا يقابلوا أذى المشركين بالمجازاة، ثم نسخ حين هاجروا بآية السيف.