أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً﴾ أي متواضعين، هينين؛ بدون كبر، ولا مرح، ولا بطر ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ﴾ بسفههم: قابلوه بحلمهم؛ و ﴿قَالُواْ سَلاَماً﴾ أي قالوا قولاً يسلمون به من الإثم الذي وقع فيه الجاهلون ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً﴾
أي هلاكاً لازماً، ومغرماً لا كسب فيه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى