النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً﴾ فيه أربعة أقاويل :
أحدها : علماء وكلماء، قاله ابن عباس.
الثاني : أعفاء أتقياء، قاله الضحاك.
الثالث : بالسكينة والوقار، قاله مجاهد.
الرابع : متواضعين لا يتكبرون، قاله ابن زيد.
﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَماً﴾ الجاهلون فيهم قولان :
أحدهما : أنهم الكفار.
الثاني : السفهاء.
﴿قَالُوا سَلاَماً﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : قالوا سداداً، قاله مجاهد لأنه قول سليم.
الثاني : قالوا وعليك السلام، قاله الضحاك.
الثالث : أنه طلب المسالمة(١)، قاله ابن بحر.
أحدها : علماء وكلماء، قاله ابن عباس.
الثاني : أعفاء أتقياء، قاله الضحاك.
الثالث : بالسكينة والوقار، قاله مجاهد.
الرابع : متواضعين لا يتكبرون، قاله ابن زيد.
﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَماً﴾ الجاهلون فيهم قولان :
أحدهما : أنهم الكفار.
الثاني : السفهاء.
﴿قَالُوا سَلاَماً﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : قالوا سداداً، قاله مجاهد لأنه قول سليم.
الثاني : قالوا وعليك السلام، قاله الضحاك.
الثالث : أنه طلب المسالمة(١)، قاله ابن بحر.
١ هكذا في الأصل ولعل المراد أن يترك كل إنسان غيره آمنا في سبيله..