التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ويخلد فيه مهانا﴾ قيل : نزلت في الكفار لأنهم المخلدون في النار بإجماع، فكأنه قال : الذين يجمعون بين الشرك والقتل والزنا، وقيل : نزلت في المؤمنين الذين يقتلون النفس ويزنون، فأما على مذهب المعتزلة فالخلود على بابه، وأما على مذهب أهل السنة فالخلود عبارة عن طول المدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى