النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أن المضاعفة عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، قاله قتادة.
الثاني : أنها الجمع بين عقوبات الكبائر المجتمعة.
الثالث : أنها استدامة العذاب بالخلود.
﴿وَيَخْلُدْ فِيهِ﴾ أي يخلد في العذاب بالشرك.
﴿مُهَاناً﴾ بالعقوبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى