تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين ) أي : أولادا، بررة أتقياء، وقرة العين تذكر عند السرور، وسُخْنَة العين عند الحزن، ويقال : دمع العين عند السرور بارد، وعند الحزن حار. وذكر الأزهري أبو منصور : أن معنى قرة العين أن يصادف قلبه ما يرضاه قلبه، فتقر عينه عن النظر إلى غيره، يعني : لا تنظر إلى غيره.
وعن محمد بن كعب القرظي قال : ليس شيء أقر لعين المؤمن من أن يرى أهله وولده أتقياء بررة.
وقوله :( واجعلنا للمتقين إمام ) قال الحسن : نقتدي بالمتقين، ويقتدي بنا المتقون.
واستدل بعضهم بهذا على أنه لا بأس بطلب الإمامة في الدين، ويندب إليه.
وقال بعضهم : لا يطلب للرئاسة، ولكن يطلب للدين، ثم حينئذ يقتدي به المتقون، فيصير إماما لهم على ما قال الله تعالى.
وعن محمد بن كعب القرظي قال : ليس شيء أقر لعين المؤمن من أن يرى أهله وولده أتقياء بررة.
وقوله :( واجعلنا للمتقين إمام ) قال الحسن : نقتدي بالمتقين، ويقتدي بنا المتقون.
واستدل بعضهم بهذا على أنه لا بأس بطلب الإمامة في الدين، ويندب إليه.
وقال بعضهم : لا يطلب للرئاسة، ولكن يطلب للدين، ثم حينئذ يقتدي به المتقون، فيصير إماما لهم على ما قال الله تعالى.