مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أولئك يجزون الغرفة﴾ أي الغرفات وهي العلالي في الجنة فوحد اقتصاراً على الواحد الدال على الجنس دليله قوله :﴿وهم في الغرفات آمنون﴾ [سبأ: ٣٧] ﴿بما صبروا﴾ أي بصبرهم على الطاعات وعن الشهوات وعلى أذى الكفار ومجاهدتهم وعلى الفقر وغير ذلك ﴿ويلقّون فيها﴾ ﴿ويلقون﴾ كوفي غير حفص ﴿تحيّةً﴾ دعاء بالتعمير ﴿وسلاماً﴾ ودعاء بالسلامة يعني أن الملائكة يحيونهم ويسلمون عليهم أو يحيي بعضهم بعضاً ويسلم عليه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى