التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
لقد بين - سبحانه - ما أعده فهم فقال :﴿أولئك يُجْزَوْنَ الغرفة بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلاَماً خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً﴾.
والغرفة فى الأصل : كل بناء مرتفع، والجمع غرف وغرفات كما فى قوله - تعالى - :﴿لكن الذين اتقوا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ﴾ وقوله - سبحانه - :﴿وَهُمْ فِي الغرفات آمِنُونَ﴾ والمراد بها هنا : أعلى منازل الجنة أو الجنة نفسها أو جنسها الصادق بغرف كثيرة.
أى : أولئك المتقون المتصفون. بالصفات السابقة، يجازيهم الله - تعالى - بأعلى المنازل والدرجات فى الجنة، بسبب صبرهم على طاعته، وبعدهم عن معصيته ويلقون فى تلك المنازل الرفيعة ﴿تَحِيَّةً وَسَلاَماً﴾ عن ربهم - عز وجل - ومن ملائكته الكرام، ومن بعضهم لبعض.
والغرفة فى الأصل : كل بناء مرتفع، والجمع غرف وغرفات كما فى قوله - تعالى - :﴿لكن الذين اتقوا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ﴾ وقوله - سبحانه - :﴿وَهُمْ فِي الغرفات آمِنُونَ﴾ والمراد بها هنا : أعلى منازل الجنة أو الجنة نفسها أو جنسها الصادق بغرف كثيرة.
أى : أولئك المتقون المتصفون. بالصفات السابقة، يجازيهم الله - تعالى - بأعلى المنازل والدرجات فى الجنة، بسبب صبرهم على طاعته، وبعدهم عن معصيته ويلقون فى تلك المنازل الرفيعة ﴿تَحِيَّةً وَسَلاَماً﴾ عن ربهم - عز وجل - ومن ملائكته الكرام، ومن بعضهم لبعض.