زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ﴾ قال ابن عباس : يعني الجنة. وقال غيره : الغرفة كل بناء عال مرتفع، والمراد غرف الجنة، وهي من الزبرجد والدر والياقوت، ﴿بِمَا صَبَرُواْ﴾ على دينهم وعلى أذى المشركين.
قوله تعالى :﴿وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم :" وَيُلَقَّوْنَ " بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف. وقرأ ابن عامر، وحمزة والكسائي، وأبو بكر عن عاصم :" ويلقون " بفتح الياء وسكون اللام وتخفيف القاف، ﴿تَحِيَّةً وَسَلَاماً﴾ قال ابن عباس : يحيي بعضهم بعضا بالسلام، ويرسل إليهم الرب عز وجل بالسلام. وقال مقاتل :" تَحِيَّةً " يعني : السلام، " وسلاما " أي : سلم الله لهم أمرهم وتجاوز عنهم.
قوله تعالى :﴿وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم :" وَيُلَقَّوْنَ " بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف. وقرأ ابن عامر، وحمزة والكسائي، وأبو بكر عن عاصم :" ويلقون " بفتح الياء وسكون اللام وتخفيف القاف، ﴿تَحِيَّةً وَسَلَاماً﴾ قال ابن عباس : يحيي بعضهم بعضا بالسلام، ويرسل إليهم الرب عز وجل بالسلام. وقال مقاتل :" تَحِيَّةً " يعني : السلام، " وسلاما " أي : سلم الله لهم أمرهم وتجاوز عنهم.