محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
وقوله تعالى :
أُوْلَئِكَ } إشارة إلى المتصفين بما ذكر. خبر ل ﴿عباد الرحمن﴾ أو مبتدأ خبره ﴿يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا﴾ أي على مشاق المجاهدات في الدعوة إلى الخيرات، والدأب على الخيرات، واجتناب المحظورات. و ﴿الغرفة﴾ الدرجة العالية من المنازل في الجنة ﴿وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا﴾ أي تحييهم الملائكة وتسلم عليهم. أو يحيي بعضهم بعضا ويسلم عليه. والقصد أنهم يلقون فيها التوقير والاحترام، فلهم السلام وعليهم السلام
أُوْلَئِكَ } إشارة إلى المتصفين بما ذكر. خبر ل ﴿عباد الرحمن﴾ أو مبتدأ خبره ﴿يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا﴾ أي على مشاق المجاهدات في الدعوة إلى الخيرات، والدأب على الخيرات، واجتناب المحظورات. و ﴿الغرفة﴾ الدرجة العالية من المنازل في الجنة ﴿وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا﴾ أي تحييهم الملائكة وتسلم عليهم. أو يحيي بعضهم بعضا ويسلم عليه. والقصد أنهم يلقون فيها التوقير والاحترام، فلهم السلام وعليهم السلام