النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أُوْلَئِكَ يُجْزَوُنَ الْغُرْفَةَ﴾ فيها وجهان :
أحدهما : أن الغرفة الجنة، قاله الضحاك.
الثاني : أنها أعلى منازل الجنة وأفضلها كما أن الغرفة أعلى منازل الدنيا، حكاه ابن شجرة.
﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : بما صبروا عن الشهوات، قاله الضحاك.
الثاني : بما صبروا على طاعة الله.
﴿وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يعني بقاء دائماً.
الثاني : ملكاً عظيماً.
﴿وَسَلاَماً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنها جماع السلامة الخير.
الثاني : هو أن يحيي بعضهم بعضاً بالسلام، قاله الكلبي.
ولأصحاب الخواطر في التحية والسلام وجهان :
أحدهما : التحية على الروح والسلام على الجسد.
الثاني : أن التحية على العقل والسلام على النفس.
أحدهما : أن الغرفة الجنة، قاله الضحاك.
الثاني : أنها أعلى منازل الجنة وأفضلها كما أن الغرفة أعلى منازل الدنيا، حكاه ابن شجرة.
﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : بما صبروا عن الشهوات، قاله الضحاك.
الثاني : بما صبروا على طاعة الله.
﴿وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يعني بقاء دائماً.
الثاني : ملكاً عظيماً.
﴿وَسَلاَماً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنها جماع السلامة الخير.
الثاني : هو أن يحيي بعضهم بعضاً بالسلام، قاله الكلبي.
ولأصحاب الخواطر في التحية والسلام وجهان :
أحدهما : التحية على الروح والسلام على الجسد.
الثاني : أن التحية على العقل والسلام على النفس.