نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان هذا ناطقاً بدوام حياتهم سالمين بصريحه، وبعظيم شرفهم بلازمه، دل على أنهم لا يبرحون عنه بقوله :﴿خالدين فيها﴾ أي الغرفة مكان ما أزعجوهم من ديارهم حتى هاجروا ؛ ودل على علو أمرها، وعظيم قدرها، بإبراز مدحها في مظهر التعجب فقال :﴿حسنت﴾ أي ما أحسنها ﴿مستقراً﴾ أي موضع استقرار ﴿ومقاماً﴾ أي موضع إقامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى