مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
أماقوله :﴿خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما﴾ فالمراد أنه سبحانه لما وعد بالمنافع أولا وبالتعظيم ثانيا، بين أن من صفتهما الدوام وهو المراد من قوله :﴿خالدين فيها﴾ ومن صفتهما الخلوص أيضا وهو المراد من قوله :﴿حسنت مستقرا ومقاما﴾ وهذا في مقابلة قوله :﴿ساءت مستقرا ومقاما﴾ أي ما أسوأ ذلك وما أحسن هذا.