الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٥:ثم قال تعالى(١) ذكره :﴿أولئك يجزون الغرفة بما صبروا﴾[ ٧٥ ]، أي : هؤلاء الذين تقدم ذكرهم يجزون الغرفة أي(٢) يثابون على أعمالهم : الغرفة، وهي منزل(٣) من منازل الجنة.
﴿ويلقون فيها تحية وسلاما خالدين فيه﴾[ ٧٥ ]، أي : دائمين المقام، ماكثين فيها.
﴿حسنت مستقرا ومقاما﴾[ ٧٦ ]، أي : حسنت تلك الغرفة مستقرا، أي : قرارا ﴿ومقاما﴾[ ٧٦ ]، أي : إقامة.
١ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٢ "أي" سقطت من ز..
٣ ز: منزلة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى