تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿لَا تَسْمَعُ فِيهَا﴾ أي : الجنة ﴿لَاغِيَةً﴾ أي : كلمة لغو وباطل، فضلًا عن الكلام المحرم، بل كلامهم كلام حسن [ نافع ] مشتمل على ذكر الله تعالى، وذكر نعمه المتواترة عليهم، و[ على ] الآداب المستحسنة(١)  بين المتعاشرين، الذي يسر القلوب، ويشرح الصدور.
١ - في ب: الحسنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى