الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة قال : لما نعت الله ما في الجنة عجب من ذلك أهل الضلالة، فأنزل الله ﴿أفلا ينظرون إلى الإِبل كيف خلقت﴾ وكانت الإِبل عيشاً من عيش العرب وخولاً من خولهم ﴿وإلى السماء كيف رفعت، وإلى الجبال كيف نصبت﴾ قال : تصعد إلى الجبل الصخور عامة يومك، فإذا أفضت إلى أعلاه أفضت إلى عيون منفجرة وأثمار متهدلة لم تغرسه الأيدي ولم تعمله الناس نعمة من الله إلى أجل ﴿وإلى الأرض كيف سطحت﴾ أي بسطت يقول : إن الذي خلق هذا قادر على أن يخلق في الجنة ما أراد.
وأخرج عبد بن حميد عن شريح أنه كان يقول لأصحابه : أخرجوا بنا إلى السوق فننظر ﴿إلى الإِبل كيف خلقت﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى