البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما ذكر فيما قبلها ﴿فَذَكّرْ﴾ وذكر النار والآخرة، قال :﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾.
والغاشية : الداهية التي تغشى الناس بشدائدها يوم القيامة، قاله سفيان والجمهور.
وقال ابن جبير ومحمد بن كعب : النار، قال تعالى :﴿وتغشى وجوههم النار﴾ وقال :﴿ومن فوقهم غواش﴾ فهي تغشى سكانها.
وهذا الاستفهام توقيف، وفائدته تحريك نفس السامع إلى تلقي الخبر.
وقيل : المعنى هل كان هذا من عملك لولا ما علمناك ؟ وفي هذا تعديد النعمة.
وقيل : هل بمعنى قد.
والغاشية : الداهية التي تغشى الناس بشدائدها يوم القيامة، قاله سفيان والجمهور.
وقال ابن جبير ومحمد بن كعب : النار، قال تعالى :﴿وتغشى وجوههم النار﴾ وقال :﴿ومن فوقهم غواش﴾ فهي تغشى سكانها.
وهذا الاستفهام توقيف، وفائدته تحريك نفس السامع إلى تلقي الخبر.
وقيل : المعنى هل كان هذا من عملك لولا ما علمناك ؟ وفي هذا تعديد النعمة.
وقيل : هل بمعنى قد.