النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿هلْ أتاكَ حديثُ الغاشِيةِ﴾ فيها قولان :
أحدهما أنها القيامة تغشى الناس بالأهوال، قاله ابن عباس والضحاك.
الثاني : أنها النار تغشى وجوه الكفار، قاله ابن جبير.
ويحتمل ثالثاً : أنها في هذا الموضع النفخة الثانية للبعث لأنها تغشى جميع الخلق.
و " هل " فيها وجهان :
أحدهما : أنها في موضع قد، وتقدير الكلام قد أتاك حديث الغاشية، قاله قطرب.
الثاني : أنها خرجت مخرج الاستفهام لرسوله، ومعناه ألم يكن قد أتاك حديث الغاشية، فقد أتاك، وهو معنى قول الكلبي.
أحدهما أنها القيامة تغشى الناس بالأهوال، قاله ابن عباس والضحاك.
الثاني : أنها النار تغشى وجوه الكفار، قاله ابن جبير.
ويحتمل ثالثاً : أنها في هذا الموضع النفخة الثانية للبعث لأنها تغشى جميع الخلق.
و " هل " فيها وجهان :
أحدهما : أنها في موضع قد، وتقدير الكلام قد أتاك حديث الغاشية، قاله قطرب.
الثاني : أنها خرجت مخرج الاستفهام لرسوله، ومعناه ألم يكن قد أتاك حديث الغاشية، فقد أتاك، وهو معنى قول الكلبي.