تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
ودخلت الفاء في الخبر وهو ﴿فيعذبه اللَّه﴾ إذ كان الكلام استدراكاً وكان المبتدأ موصولاً فأشبه بموقعه وبعمومه الشروط فأدخلت الفاء في جوابه ومثله كثير كقوله تعالى :﴿والذين قاتلوا في سبيل اللَّه فلن يضل أعمالهم﴾ [محمد: ٤]. و ﴿الأكبر﴾ : مستعار للقوى المتجاوز حدّ أنواعه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى