التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿فيعذبه الله العذاب الأكبر ٢٤﴾ بالنار في الآخرة وقيل : استثناء متصل كأنه أوعد بالجهاد في الدنيا وعذاب النار في الآخرة، وقيل : استثناء متصل من الضمير المنصوب المحذوف في قوله تعالى ﴿فذكر﴾ يعني فذكرهم إلا من تولى منهم وكفر وآخر طلبه بحيث انقطع طمعك في إيمانه وما بينهما إعراض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى