الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فهو يعذبه ﴿العذاب الأكبر﴾ الذي هو عذاب جهنم. وقيل : هو استثناء من قوله :﴿فَذَكّرْ﴾ أي : فذكر إلا من انقطع طمعك من إيمانه وتولى، فاستحق العذاب الأكبر وما بينهما اعتراض.
وقرىء «إلاَّ مَن تولى » على التنبيه. وفي قراءة ابن مسعود «فإنه يعذبه ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى