تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:الآيتان ٢٣ و٢٤ :[ وقوله تعالى :﴿إلا من تولى وكفر﴾ ﴿فيعذبه الله العذاب الأكبر﴾ ](١) على التأويل الذي قيل : المسيطر، هو المسلط بالسيف والأسر والقهر بالجزية التي هي صغار عليهم يكون قوله :﴿إلا من تولى وكفر﴾ على الاستثناء، أي من أعرض عن طاعة الله، فسيسلط عليهم بالسيف والأسر وأخذ الجزية. [ وعلى ما ](٢) قيل :﴿إلا من تولى وكفر﴾ أي أعرض، ولزم الإعراض، فيكون مسيطرا عليهم، أو تولى وقت التذكير، فسيسيطر عليهم، وبالله النجاة.
وفي هذه الآيات(٣) بشارة لرسول الله ﷺ بالظفر على الذين تولوا عن طاعة الله تعالى، وكفروا به.
وفيها(٤) آية رسالته لأنه قال هذا في وقت ضعفه وقلة أنصاره. وكان الأمر كما قال [ عليه السلام :( ( نصرت )(٥) بالرعب مسيرة شهرين ) ] [ الطبراني في الكبير ١١٠٥٦ ] وفتحت له الفتوح ليعلم أنه بالله تعالى علم.
وفي هذه الآيات(٣) بشارة لرسول الله ﷺ بالظفر على الذين تولوا عن طاعة الله تعالى، وكفروا به.
وفيها(٤) آية رسالته لأنه قال هذا في وقت ضعفه وقلة أنصاره. وكان الأمر كما قال [ عليه السلام :( ( نصرت )(٥) بالرعب مسيرة شهرين ) ] [ الطبراني في الكبير ١١٠٥٦ ] وفتحت له الفتوح ليعلم أنه بالله تعالى علم.
١ في الأصل وم: و..
٢ في الأصل وم: و..
٣ في الأصل وم: الآية..
٤ في الأصل وم: وفيه..
٥ في الأصل وم: أن نصره الله تعالى..
٢ في الأصل وم: و..
٣ في الأصل وم: الآية..
٤ في الأصل وم: وفيه..
٥ في الأصل وم: أن نصره الله تعالى..