نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما هول أمرها بانبهامها وعمومها، زاد في التهويل بما ذكر من أحوالها في تفصيل الناس إلى شقي وسعيد، وبدأ بالشقي لأن المقام لإنذار المؤثرين للحياة الدنيا، وسوّغ الابتداء بالنكرة التفصيل فقال :﴿وجوه﴾ أي كثيرة جداً كائنة ﴿يومئذ﴾ أي إذ تغشى الناس ﴿خاشعة﴾ أي ذليلة مخبتة من الخجل والفضيحة والخوف والحسرة التي لا تنفع في مثل هذا الوقت