اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾. قد تقدَّم نظيره في سورة «القيامةِ »، وفي «النازعات »، والتنوين في «يومئذ » ؛ عوض من جملة، مدلول عليها باسم الفاعل من «الغاشية »، تقديره : يومئذ غشيت الناس ؛ إذ لا تتقدم جملة مصرح بها، و «خاشعة » وما بعدها صفة.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : لم يكن أتاه حديثهم، فأخبره عنهم، فقال تعالى :﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ أي : يوم القيامة، ﴿خَاشِعَةٌ﴾(١).
قال سفيان : أي : ذليلةٌ بالعذاب، وكل متضائل ساكن خاشع(٢).
يقال : خشع في صلاته إذا تذلل ونكس رأسه، وخشع الصوت : إذا خفي، قال تعالى :﴿وَخَشَعَتِ الأصوات للرحمن﴾ [طه: ١٠٨].
[ والمراد بالوجوه أصحاب الوجوه.
قال قتادة وابن زيد : خاشعة أي في النار، والمراد بالوجوه وجوه الكفار كلهم قاله يحيى بن سلام(٣). وقال ابن عباس : أراد وجوه اليهود والنصارى(٤) ](٥).
فصل في تفسير الآية
قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : لم يكن أتاه حديثهم، فأخبره عنهم، فقال تعالى :﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ أي : يوم القيامة، ﴿خَاشِعَةٌ﴾(١).
قال سفيان : أي : ذليلةٌ بالعذاب، وكل متضائل ساكن خاشع(٢).
يقال : خشع في صلاته إذا تذلل ونكس رأسه، وخشع الصوت : إذا خفي، قال تعالى :﴿وَخَشَعَتِ الأصوات للرحمن﴾ [طه: ١٠٨].
[ والمراد بالوجوه أصحاب الوجوه.
قال قتادة وابن زيد : خاشعة أي في النار، والمراد بالوجوه وجوه الكفار كلهم قاله يحيى بن سلام(٣). وقال ابن عباس : أراد وجوه اليهود والنصارى(٤) ](٥).
١ ينظر المصدر السابق..
٢ ينظر المصدر السابق ومثله عن قتادة أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٥٥١) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٥٧٢) وزاد نسبته إلى عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم..
٣ ذكره الماوردي في "تفسيره" (٦/٢٥٧) والقرطبي في "تفسيره" (٢٠/١٩)..
٤ ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٥٧٣) وعزاه إلى ابن أبي حاتم..
٥ سقط من: ب..
٢ ينظر المصدر السابق ومثله عن قتادة أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٥٥١) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٥٧٢) وزاد نسبته إلى عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم..
٣ ذكره الماوردي في "تفسيره" (٦/٢٥٧) والقرطبي في "تفسيره" (٢٠/١٩)..
٤ ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٥٧٣) وعزاه إلى ابن أبي حاتم..
٥ سقط من: ب..