مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وُجُوهٌ﴾ أي وجوه الكفار، وإنما خص الوجه لأن الحزن والسرور إذا استحكما في المرء أثراً في وجهه ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ يوم إذ غشيت ﴿خاشعة﴾ ذليلة لما اعترى أصحابها من الخزي والهوان

تفسير هذه الآية من كتب أخرى