البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وجوه يومئذ﴾ : أي يوم إذ غشيت، والتنوين عوض من الجملة، ولم تتقدم جملة تصلح أن يكون التنوين عوضاً منها، لكن لما تقدّم لفظ الغاشية، وأل موصولة باسم الفاعل، فتنحل للتي غشيت، أي للداهية التي غشيت.
فالتنوين عوض من هذه الجملة التي انحل لفظ الغاشية إليها، وإلى الموصول الذي هو التي.
﴿خاشعة﴾ : ذليلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى