بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم وصف ذلك اليوم وقال :﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشعة﴾ يعني : من الوجوه، وجوه يومئذ خائفة، ذليلة في العذاب. وهي وجوه الكفار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى