تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وجوه يومئذ خاشعة﴾ [ ٢ ] أي ذليلة، لأن الله تعالى أمرها أن تخشع وتذل وتفتقر إليه في الدنيا، فلم تفعل، فأذلها في الآخرة بالذلة الباقية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى