الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :( وجوه يومئذ خاشعة ) أي ذليلة وهي وجوه الكفار. قال (١) قتادة :" خاشعة في النار " (٢).
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وكان عمر رضي الله عنه يتأولها في الدنيا في البرهان وشبههم. يعملون في الدنيا، ويجتهدون وهم في النار (١٩). ويكون الكلام يتم على ( خاشعة ) لأنه آخر صفتهم (٢٠) في يوم (٢١) القيامة، ثم ابتدأ بصفتهم (٢٢) في الدنيا.
وقيل : التقدير : وجوه عاملة ناصبة في الدنيا ( يومئذ خاشعة ) يعني : في الآخرة (٢٣).
وقيل : التقدير : وجوه عاملة ناصبة في الدنيا ( يومئذ خاشعة ) يعني : في الآخرة (٢٣).
١ أ: وقال..
٢ جامع البيان ٣٠/١٥٩ ولفظه في الدر ٨/٤٩١ "ذليلة في النار"..
٢ جامع البيان ٣٠/١٥٩ ولفظه في الدر ٨/٤٩١ "ذليلة في النار"..