تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢ : ثم قوله :﴿وجوه يومئذ خاشعة﴾ أي ذليلة، وإنما خص الوجه بالذكر لأن الحزن والسرور إذا استحكما في القلب أثرا في الوجه، فيكون في ذكر الوجه وصف الغابة التي هم عليها من الذل.
تفسير الآية ٢ من سورة الغاشية من كتاب تأويلات أهل السنة