تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( عاملة ناصبة ) أي : عملت في الدنيا لغير الله، فنصبت وتعبت في الآخرة بعذاب الله. وعن السدي وجماعة : أنهم الرهبان وأصحاب الصوامع من النصارى واليهود. وقد روى عن عمر أنه لما قدم الشام فمر بصومعة راهب فناداه فاطلع عليه، وقد تنحل من الجوع والضر والعبادة، وعليه برنس، فبكى عمر - رضي الله عنه - فقالوا : يا أمير المؤمنين، وما يبكيك ؟ !فقال : مسكين طلب أمرا، ولم يصل إليه، وسلك طريقا وأخطأه، ثم قرأ قوله :( عاملة ناصبة ) الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى