البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿عاملة ناصبة﴾، قال ابن عباس والحسن وابن جبير وقتادة :﴿عاملة﴾ في النار، ﴿ناصبة﴾ تعبة فيها لأنها تكبرت عن العمل في الدنيا.
قيل : وعملها في النار جر السلاسل والأغلال، وخوضها في النار كما تخوض الإبل في الوحل، وارتقاؤها دائبة في صعود نار وهبوطها في حدور منها.
وقال ابن عباس أيضاً وزيد بن أسلم وابن جبير : عاملة في الدنيا ناصبة فيها لأنها على غير هدى، فلا ثمرة لها إلا النصب وخاتمته النار ؛ والآية في القسيسين وعباد الأوثان وكل مجتهد في كفره.
وقال عكرمة والسدي : عاملة ناصبة بالنصب على الذم، والجمهور برفعهما.
قيل : وعملها في النار جر السلاسل والأغلال، وخوضها في النار كما تخوض الإبل في الوحل، وارتقاؤها دائبة في صعود نار وهبوطها في حدور منها.
وقال ابن عباس أيضاً وزيد بن أسلم وابن جبير : عاملة في الدنيا ناصبة فيها لأنها على غير هدى، فلا ثمرة لها إلا النصب وخاتمته النار ؛ والآية في القسيسين وعباد الأوثان وكل مجتهد في كفره.
وقال عكرمة والسدي : عاملة ناصبة بالنصب على الذم، والجمهور برفعهما.