بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿عَامِلَةٌ﴾ يعني : تُجَرُّ على وجوهها في النار ﴿نَّاصِبَةٌ﴾ يعني : من تعب وعذاب في النار. ويقال :﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ يعني : تكلف الصعود على عتبة ملساء من النار، فيرتقيها في عناء ومشقة، فإذا ارتقى إلى ذروتها، هبط منها إلى أسفلها. ويقال : نزلت في رهبان النصارى، عاملة في الدنيا، ناصبة في العبادة، أشقياء في الدنيا والآخرة. ويقال : عاملة في الدنيا بالمعاصي والذنوب، ناصبة في الآخرة بالعذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى