غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت :﴿تصلى﴾ بضم التاء من الإصلاء : أبو عمرو ويعقوب وأبو بكر وحماد. الباقون : بالفتح ﴿لا يسمع﴾ بضم الياء التحتانية ﴿لاغية﴾ بالرفع : ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب. وقرأ نافع بتاء التأنيث والرفع. الآخرون : بفتح تاء التأنيث أو الخطاب لكل سامع ﴿لاغية﴾ بالنصب. ﴿بمصيطر﴾ بالصاد : أبو جعفر ونافع وعاصم وعلي وخلف. وقرأ حمزة في رواية بإشمام الزاي. الباقون : بالسين. ﴿إيابهم﴾ بالتشديد : يزيد.
والعمل والنصب أي التعب. قيل : كلاهما في الآخرة وهو والأظهر لقوله ﴿يومئذ﴾ أي تعمل في النار عملاً تتعب فيه وهو جرها السلاسل والأغلال وخوضها في النار خوض الدابة في الوحل وتردّدها في صعود من نار وحدور منها. قال الحسن : كان يجب عليها أن تعمل لله في الدنيا خاشعة ناصبة فلام قصر في ذلك وقع في مثله بعد المفارقة إلى أن يشاء الله ليكون معارضاً بنقيض مقصوده. وقيل : كلاهما في الدنيا وهم أصحاب الصوامع خشعت وجوههم لله وعملت ونصبت في أعمالها من غير نفع لهم في الآخرة، لأن أعمالهم مبنية على غير أساس من الدين الحنيفي. وقيل : عملت في الدنيا أعمال السوء فهي في نصب منها في الآخرة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿الغاشية﴾ ه ط ﴿خاشعة﴾ ه ﴿ناصبة﴾ ه ك ﴿حامية﴾ ه ك ﴿آنية﴾ ه ط لتمام الأوصاف ﴿ضريع﴾ ه ط ﴿جوع﴾ ه ج للابتداء بعده ﴿ناعمة﴾ ه لا ﴿راضية﴾ ه لا ﴿عالية﴾ ه ج ﴿لاغية﴾ ه ط ﴿جارية﴾ ه م لئلا يتوهم أن ما بعدها صفة لعين فيكون في الحارية سرور ليس كذلك ﴿مرفوعة﴾ ه لا ﴿موضوعة﴾ ه لا ﴿مصفوفة﴾ ه لا ﴿مبثوثة﴾ ه ط ﴿خلقت﴾ ه ﴿رفعت﴾ ه ك ﴿نصبت﴾ ه ط ﴿سطحت﴾ ه وقد يوقف على الآيات الأربع لأجل مهلة النظر وإلا فلكل متسقة ﴿مذكر﴾ ه ط ﴿بمصيطر﴾ ه لا ﴿وكفر﴾ ه ك ﴿الأكبر﴾ ه ط ﴿إيابهم﴾ ه لا ﴿حسابهم﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى